تتمة . .
قضى أبجد عدة ايام يفكر ليس إلا.... الفكرة كالآتي: إذا أراد أن يحصل إبراهيم على مبلغ بهذا الحجم فهناك ثلاثة خيارات لا رابع لهم:
· إما أن نكون مستوفين شروط الإقتراض.
· أو أن نسطو على هذا المبلغ بأي طريقة كانت ومن أي كان.
· أو طريق ما بين هذين، وهو إستخدام من له نفوذ في الخزانة يذلل تلك الشروط غير المستوفاة.
الهدف القابل للإصابه في ظن أبجد هو الخيار الثالث لإنتفاء الأول واستحالة تفضيل الثاني، ولكن الوصول إلى أشخاص متنفذين واقناعهم بتذليل الشروط قد يكون أكثر صعوبة من الحصول على المبلغ في حد ذاته، خصوصا وأنه لم يعمل على هكذا علاقات بعد، ولكن وعلى أي حال سيكون هذا الإتجاه– ألا هو بناء علاقات ذات طابع استفادي مع متنفذين - من أكثر الإتجاهات منفعة لتحقيق مآربه.
الخطوة الأولى هو تحديد الشخص أو الأشخاص الذين يتأكد من نفوذهم فيما يبتغيه.
الخطوة الثانية أن يمتلك الأدوات ذات الفاعلية في استمالة أولئك الأشخاص وقبولهم طلباته.
الخطوة الثالثة تنفيذ خطة خذ وهات، وهي التي تحقق الهدف وهو طلب القرض وربما سيكون أكثر من ذلك.
أما بالنسبة للخطوة الأولى فسيقوم بتكليف أكفأ أتباعه – الذين زادوا عما سبق - لجمع معلومات بهذا الخصوص، وهناك من أتباعه من سيقوم بذلك بكفاءة عالية.
أما بالنسبة للخطة الثانية ففيها نظر نوعا ما: فالأدوات متنوعة ولا يضمن أن يوفر أي أداة . . ولكن هناك أداة لطالما عملت عملها على مدى التاريخ وأثبتت فاعليتها في مختلف المستويات وأفضت إلى تحقيق أعتى المسائل، ألا وهي المتعة، وربما تزيد عليها الخمرة لتفيض العملية "طراوة" . . وهذا أمر ليس بصعب، ففي كل بلد بالإمكان العثور على بائعات الهوى ليبعثن البهجة في مقابل المال. . وهذا أيضا إتجاه سيكون تكتيكيا أو استراتيجيا حسب ما سيجده من نتائج.
إذن سيعمل على الخطين الأول والثاني: الأول من خلال أتباعه، أما الثاني فسيتولى أمره بنفسه . . بعد ذلك سيتفرغ للخطوة الثالثة بحسب ما سيخرج منه في الخطوتين الأوليين.
· إما أن نكون مستوفين شروط الإقتراض.
· أو أن نسطو على هذا المبلغ بأي طريقة كانت ومن أي كان.
· أو طريق ما بين هذين، وهو إستخدام من له نفوذ في الخزانة يذلل تلك الشروط غير المستوفاة.
الهدف القابل للإصابه في ظن أبجد هو الخيار الثالث لإنتفاء الأول واستحالة تفضيل الثاني، ولكن الوصول إلى أشخاص متنفذين واقناعهم بتذليل الشروط قد يكون أكثر صعوبة من الحصول على المبلغ في حد ذاته، خصوصا وأنه لم يعمل على هكذا علاقات بعد، ولكن وعلى أي حال سيكون هذا الإتجاه– ألا هو بناء علاقات ذات طابع استفادي مع متنفذين - من أكثر الإتجاهات منفعة لتحقيق مآربه.
الخطوة الأولى هو تحديد الشخص أو الأشخاص الذين يتأكد من نفوذهم فيما يبتغيه.
الخطوة الثانية أن يمتلك الأدوات ذات الفاعلية في استمالة أولئك الأشخاص وقبولهم طلباته.
الخطوة الثالثة تنفيذ خطة خذ وهات، وهي التي تحقق الهدف وهو طلب القرض وربما سيكون أكثر من ذلك.
أما بالنسبة للخطوة الأولى فسيقوم بتكليف أكفأ أتباعه – الذين زادوا عما سبق - لجمع معلومات بهذا الخصوص، وهناك من أتباعه من سيقوم بذلك بكفاءة عالية.
أما بالنسبة للخطة الثانية ففيها نظر نوعا ما: فالأدوات متنوعة ولا يضمن أن يوفر أي أداة . . ولكن هناك أداة لطالما عملت عملها على مدى التاريخ وأثبتت فاعليتها في مختلف المستويات وأفضت إلى تحقيق أعتى المسائل، ألا وهي المتعة، وربما تزيد عليها الخمرة لتفيض العملية "طراوة" . . وهذا أمر ليس بصعب، ففي كل بلد بالإمكان العثور على بائعات الهوى ليبعثن البهجة في مقابل المال. . وهذا أيضا إتجاه سيكون تكتيكيا أو استراتيجيا حسب ما سيجده من نتائج.
إذن سيعمل على الخطين الأول والثاني: الأول من خلال أتباعه، أما الثاني فسيتولى أمره بنفسه . . بعد ذلك سيتفرغ للخطوة الثالثة بحسب ما سيخرج منه في الخطوتين الأوليين.
موظف حكومي
يتبع . .
