تتمة . .
استيقظ قبل طلوع الشمس، وتحامل على نفسه ثم جد في مشيه حتى وصل إلى ناصية طريق فوقف في منتصفها طالبا لمركبة توصله إلى اقرب ما يكون من مركز المدينة.. وهكذا كان واتفق، وتمكن من ايقاف مركبة بالطريق وافق صاحبها أن ينزله عند أقرب مكان لوسط المدينة.
فتح باب المركبة المتهالك وصعد وجلس على المقعد الأمامي، وسأل صاحب المركبة عن وجهته، فأجابه "إنني ذاهب إلى السوق المركزي للبلد في الطرف الآخر من المدينة وسيمر بالقرب من مركز المدينة! إين تريد الذهاب؟"
فأجابه مع تردد " وسط المدينة . . . أو أي مكان آخر . . " ثم صمت لبرهة والتفت إلى سائق الشاحنة سائلا إياه " أنا جديد في هذه المدينة . . وأبحث عن عمل ، هل لديك أي فكرة أين أجد عمل؟"
فأجابه صاحب الشاحنة: " من جد وجد.. لا يوجد مكان محدد تذهب إليه ، ولكن هل لك أحد بوسط المدينة ليساعدك في ذلك.." أجاب أبجد " ليس لي أحد البتة ولكني ظننت إن ذهبت هناك فقد أجد عملا..." فرد عليه السائق " إذن أقترح عليك أن تذهب حيث سأذهب الآن . . السوق المركزي للمدينة و قد تكون لك فرصة أكبر للعمل."
وافق أبجد على الفكرة واستمر معه حتى وصل إلى السوق.
كان السوق غاصا بالمركبات وبالناس أيضا، وكل مشغول بشغله، والسائق ماهر في تخطي العقبات التي تظهر هنا وهناك وسار بين المركبات الأخرى وبين الناس إذ لا أحد يلتزم بأي نظام، وفي الأثناء سأل السائق أبجد أن كان يريد أن ينزل في أي مكان محدد، ولم يدر أبجد بماذا يرد، ولكنه ودون سبب طلب منه أن يقف عند أي محل لبيع الأثاث، وبالفعل توقف عند شركة معروفة ونزل أبجد هناك.
ليس للسوق ، وكما يراه أبجد ، نظام محدد كبنيان أو طرق، فهو وإن كان فسيحا لا يخلو من فوضى، ولا يجد هناك من ينظم السير أو وقوف المركبات بأحجامها المتنوعة.
المهم، أنه وإن كان بحاجة إلى البحث وجمع معلومات أكثر إلا أن حاجته لكسب بعض المال بأسرع وقت مهم للغاية، فتقدم ودلف إلى بوابة المتجر التي أمامه وهو وكما يرى يتعامل مع الأثاث.
سأل بعض العمال الموجودين حوالين البوابة عن توفر عمل له، فاشار عليه أحدهم أن يسال من في غرفة المتجر الداخلية.
وبالفعل، دخل للغرفة فوجد رجلا يجلس على منضدة ، ولا يبدو عليه بأنه يتصف بالصبر فهو يصرخ على هذا العامل ثم يتحدث بعنف على الهاتف، ثم يفتح أدراج مكتبه بقوة ويلعن ويسخط، إلى أن إلتفت إلى أبجد، وفاجأه بقوله :" نعم، ماذا تريد أنت؟" ، فرد أبجد بسرعة قائلا:" سيدي، أبحث عن عمل إذا تفضلتم؟" فرد عليه الرجل مع قدر من الجفاف:" لا يوجد عمل..." ثم مسك سماعة الهاتف ورد على المتصل، وبقي أبجد منتظرا قليلا يأمل أن يحصل على شيء خاصة أنه لا يضمن أن يحصل على عمل إن خرج من هذا المكتب.
بعد تريث، إنتهى الرجل من مكالمته التي قللت من عصبيته ونرفزته، وكرر عليه نفس العبارة ولكن بنبرة فيها الكثير من الهدوء، " نعم؟" فأجابه أبجد "أبحث لديكم عن عمل" ، فأجابه الرجل وهو مشرف على بعض أعمال الشركة: "لا يوجد عمل في الوقت الحالي، يمكن أن تبحث عنه في مكان آخر... أو أن تتظر في الخارج متى ما احتجنا إلى عمال لنقل الأثاث أعطيناك مقابله".
فتح باب المركبة المتهالك وصعد وجلس على المقعد الأمامي، وسأل صاحب المركبة عن وجهته، فأجابه "إنني ذاهب إلى السوق المركزي للبلد في الطرف الآخر من المدينة وسيمر بالقرب من مركز المدينة! إين تريد الذهاب؟"
فأجابه مع تردد " وسط المدينة . . . أو أي مكان آخر . . " ثم صمت لبرهة والتفت إلى سائق الشاحنة سائلا إياه " أنا جديد في هذه المدينة . . وأبحث عن عمل ، هل لديك أي فكرة أين أجد عمل؟"
فأجابه صاحب الشاحنة: " من جد وجد.. لا يوجد مكان محدد تذهب إليه ، ولكن هل لك أحد بوسط المدينة ليساعدك في ذلك.." أجاب أبجد " ليس لي أحد البتة ولكني ظننت إن ذهبت هناك فقد أجد عملا..." فرد عليه السائق " إذن أقترح عليك أن تذهب حيث سأذهب الآن . . السوق المركزي للمدينة و قد تكون لك فرصة أكبر للعمل."
وافق أبجد على الفكرة واستمر معه حتى وصل إلى السوق.
كان السوق غاصا بالمركبات وبالناس أيضا، وكل مشغول بشغله، والسائق ماهر في تخطي العقبات التي تظهر هنا وهناك وسار بين المركبات الأخرى وبين الناس إذ لا أحد يلتزم بأي نظام، وفي الأثناء سأل السائق أبجد أن كان يريد أن ينزل في أي مكان محدد، ولم يدر أبجد بماذا يرد، ولكنه ودون سبب طلب منه أن يقف عند أي محل لبيع الأثاث، وبالفعل توقف عند شركة معروفة ونزل أبجد هناك.
ليس للسوق ، وكما يراه أبجد ، نظام محدد كبنيان أو طرق، فهو وإن كان فسيحا لا يخلو من فوضى، ولا يجد هناك من ينظم السير أو وقوف المركبات بأحجامها المتنوعة.
المهم، أنه وإن كان بحاجة إلى البحث وجمع معلومات أكثر إلا أن حاجته لكسب بعض المال بأسرع وقت مهم للغاية، فتقدم ودلف إلى بوابة المتجر التي أمامه وهو وكما يرى يتعامل مع الأثاث.
سأل بعض العمال الموجودين حوالين البوابة عن توفر عمل له، فاشار عليه أحدهم أن يسال من في غرفة المتجر الداخلية.
وبالفعل، دخل للغرفة فوجد رجلا يجلس على منضدة ، ولا يبدو عليه بأنه يتصف بالصبر فهو يصرخ على هذا العامل ثم يتحدث بعنف على الهاتف، ثم يفتح أدراج مكتبه بقوة ويلعن ويسخط، إلى أن إلتفت إلى أبجد، وفاجأه بقوله :" نعم، ماذا تريد أنت؟" ، فرد أبجد بسرعة قائلا:" سيدي، أبحث عن عمل إذا تفضلتم؟" فرد عليه الرجل مع قدر من الجفاف:" لا يوجد عمل..." ثم مسك سماعة الهاتف ورد على المتصل، وبقي أبجد منتظرا قليلا يأمل أن يحصل على شيء خاصة أنه لا يضمن أن يحصل على عمل إن خرج من هذا المكتب.
بعد تريث، إنتهى الرجل من مكالمته التي قللت من عصبيته ونرفزته، وكرر عليه نفس العبارة ولكن بنبرة فيها الكثير من الهدوء، " نعم؟" فأجابه أبجد "أبحث لديكم عن عمل" ، فأجابه الرجل وهو مشرف على بعض أعمال الشركة: "لا يوجد عمل في الوقت الحالي، يمكن أن تبحث عنه في مكان آخر... أو أن تتظر في الخارج متى ما احتجنا إلى عمال لنقل الأثاث أعطيناك مقابله".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق