تتمة . .
إذا لاحظت، أيها القارئ، بأن أبجد حتى هذه اللحظة يبدو "كوول"، فلأن جزءا من شخصيته الهدوء التام، وربما الصمت الذي لا يطغى عليه عندما يقرر أن يلقي خطبة في القوم، فمهاراته عالية، والهدوء طبع فيه يحجب الناس من رؤية حقيقته ويتيح له فسحة ليتصرف دون أن يلحظه أحد ، ومع ذلك فلديه قدرة على السيطرة على أتباعه، وربما استطاع أن يوهم الناس الذين ليسو من أتباعه ويؤثر عليهم.
ذات يوم، جمع أتباعه الثلاثة ليشرح لهم خطة جديدة تقتضي صياغة موقف مع صاحب الفصل في المتجر: "سلطان"، وتهدف إلى كسب مزيد من الثقة والتعرف على صاحب المتجر، قد تجدي في يوم قادم!
يتسم سلطان بالطيبة وهو يبذل جهده لتسير الأمور على ما يرام، وقد تكونت علاقة جيدة مع أبجد وبدأ يعتمد عليه كثيرا وهو لا يعلم ما يكن أبجد في نفسه.
من ناحية أراد أبجد أن يتعرف صاحب المتجر "إبراهيم محمد" عليه، حيث أنه يريد أن يتأكد بأن صاحب المتجر سيعرفه شخصيا عندها يتحقق له إخراج "سلطان" من موقع السلطة.
لم يكن ذلك صعبا، فبسبب طيبة "سلطان" الذي كان يحكي لأبجد كل ما يحدث بينه وبين صاحب المتجر تمكن من التواجد في كثير من المواقف مع صاحب المتجر حتى عرفه تماما ، حتى أن سلطان لم يقصر في رفع شأن "أبجد" عند "إبراهيم محمد" . . وهو المطلوب.
الخطوة التالية ببساطة إيقاع "سلطان" في مجموعة من الأخطاء، ولا بأس أن يكون بعضها قاتلا، لينهي وجوده في المتجر ويحل مكانه، وليس هذا بالصعب.
حصل هذا في غضون أسابيع، وتسلم "أبجد" إدارة شئون المتجر بدم بارد، دون أن يأبه بما سيؤول إليه حال "سلطان" الذي كان سببا في بلوغه ما بلغ.
ذات يوم، جمع أتباعه الثلاثة ليشرح لهم خطة جديدة تقتضي صياغة موقف مع صاحب الفصل في المتجر: "سلطان"، وتهدف إلى كسب مزيد من الثقة والتعرف على صاحب المتجر، قد تجدي في يوم قادم!
يتسم سلطان بالطيبة وهو يبذل جهده لتسير الأمور على ما يرام، وقد تكونت علاقة جيدة مع أبجد وبدأ يعتمد عليه كثيرا وهو لا يعلم ما يكن أبجد في نفسه.
من ناحية أراد أبجد أن يتعرف صاحب المتجر "إبراهيم محمد" عليه، حيث أنه يريد أن يتأكد بأن صاحب المتجر سيعرفه شخصيا عندها يتحقق له إخراج "سلطان" من موقع السلطة.
لم يكن ذلك صعبا، فبسبب طيبة "سلطان" الذي كان يحكي لأبجد كل ما يحدث بينه وبين صاحب المتجر تمكن من التواجد في كثير من المواقف مع صاحب المتجر حتى عرفه تماما ، حتى أن سلطان لم يقصر في رفع شأن "أبجد" عند "إبراهيم محمد" . . وهو المطلوب.
الخطوة التالية ببساطة إيقاع "سلطان" في مجموعة من الأخطاء، ولا بأس أن يكون بعضها قاتلا، لينهي وجوده في المتجر ويحل مكانه، وليس هذا بالصعب.
حصل هذا في غضون أسابيع، وتسلم "أبجد" إدارة شئون المتجر بدم بارد، دون أن يأبه بما سيؤول إليه حال "سلطان" الذي كان سببا في بلوغه ما بلغ.
موظف حكومي
يتبع . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق