تتمة . .
لم يغفل أبجد عن أهمية أن يكون عنده مجموعة من الأتباع، ينفعونه وقت الحاجة - أيا كانت تلك الحاجة- وهم - أي الأتباع - أقرب ما يكونون إلى (الشلة)، فلا أهمية لمستواهم الذهني أو الأخلاقي أو العلمي، وعلى ذلك فلو تمكن من سحب أولئك الذين يعملون معه في متجر الأثاث ليجعلهم خواتم في أصابعه فسيكون هذا في منتهى الروعة.
بالطبع فهو يعمل علم اليقين أنه لا بد وأن تكون هناك العديد من العلاقات في هذا المجتمع بحيث تكون متنوعة وتخدمه وتحقق أهدافه حسبما يشاء، ولكن كل شيء له وقته.
بدأ يعمل بذكاء في هذا الإتجاه، وتعامل مع من حوله من العمال بدهاء حتى كسب طاعتهم وإنتمائهم له، وأصبح المرجع لهم عند كل اختلاف أواستشارة، بل أنهم بدأوا ينقلوا له أخبار متجرهم وما يتعرضوا له من مواقفهم وكل حديث يدور مع من هم في موقع السلطة في المتجر.
وهكذا أصبح لدى أبجد ثلاثة أعوان - إن صح التعبير-: سليم وكنعان وسعيد، ولا يمتاز أي منهم بذكاء أو علم خارق، ولكن بالنسبة لأبجد هذا ما يحتاجه في الوقت الراهن على الأقل: عدد من عديمي الذكاء مع شيء من القوة الجسدية وانجذاب وطاعة لأمره.
بالطبع فهو يعمل علم اليقين أنه لا بد وأن تكون هناك العديد من العلاقات في هذا المجتمع بحيث تكون متنوعة وتخدمه وتحقق أهدافه حسبما يشاء، ولكن كل شيء له وقته.
بدأ يعمل بذكاء في هذا الإتجاه، وتعامل مع من حوله من العمال بدهاء حتى كسب طاعتهم وإنتمائهم له، وأصبح المرجع لهم عند كل اختلاف أواستشارة، بل أنهم بدأوا ينقلوا له أخبار متجرهم وما يتعرضوا له من مواقفهم وكل حديث يدور مع من هم في موقع السلطة في المتجر.
وهكذا أصبح لدى أبجد ثلاثة أعوان - إن صح التعبير-: سليم وكنعان وسعيد، ولا يمتاز أي منهم بذكاء أو علم خارق، ولكن بالنسبة لأبجد هذا ما يحتاجه في الوقت الراهن على الأقل: عدد من عديمي الذكاء مع شيء من القوة الجسدية وانجذاب وطاعة لأمره.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق